زيزو
30-Mar-2007, 11:03 PM
تكنولوجيا جديدة تتميز بالدقة في اكتشاف المتفجرات في الحقائب في المطارات
العلماء يقولون إن الأداة النقالة قد تحسن الأمن في الأماكن العامة
جامعة بيردو، 4 تشرين الأول/أكتوبر، 2005- أصبح اكتشاف المواد الكيميائية التي يمكن أن تكون مؤشراً على وجود متفجرات ومواد خطرة أخرى في الحقائب، بسرعة وبشكل يمكن التعويل عليه، ممكناً الآن بفضل تكنولوجيا قام مكتب أبحاث البحرية الأميركية بتمويل تطويرها جزئياً.
وجاء في بيان صحفي أصدرته جامعة بيردو (في وست لافاييت، بولاية إنديانا) في 30 أيلول/ سبتمبر، أن فريقاً من البحاثة، يرأسه غراهام كوكس، توصل إلى طريقة لمعرفة ما إذا كانت هناك كميات ضئيلة جداً من المواد الكيميائية على سطح ما، كتلك التي تكون موجودة في الأسلحة الكيميائية والبيولوجية وعدد من المواد المتفجرة المعروفة- خلال ثوان.
وقال كوكس: "تستطيع هذه التكنولوجيا، خلال طرفة عين، شم سطح حقيبة ما لتقرير ما إذا كان من المحتمل أن تكون هناك مادة خطرة داخلها، بناء على المواد الكيميائية العالقة بذلك السطح من يد شخص وضع الملابس والمواد في الحقيبة."
ويستخدم هذا الأسلوب في اكتشاف المتفجرات أداة مألوفة في الكثير من مختبرات الكيمياء وعلم الأحياء تدعى مقياس الطيف (أو السبكترومتر). ويعتمد مقياس الطيف الخاص بالكتلة على قياس حقل الجاذبية لتحديد المركّبات الكيميائية الموجودة من خلال كتلة عنصر أو أكثر من عناصر المركب.
وقد كيّف البحاثة مقياس طيف كتلة بحيث أصبح بإمكانه تحليل العينات مباشرة من البيئة دون استدعاء معالجة مسبقة مطولة يتم القيام بها عادة على عينات المختبرات.
وتعتبر مقاييس طيف الكتلة الآلة المعوّل عليها المتميزة بالمتانة والنفع العظيم في الكثير من مختبرات الكيمياء لأنها تستطيع التوصل إلى تحليل في غاية الدقة ويمكن الاعتماد على صحته لمواد تهم العلماء، بمن فيهم مبتكرو العقاقير والمستحضرات الصيدلية الأخرى.
ويستخدم هذه الأجهزة في كثير من الأحيان أيضاً العاملون في تطبيق القانون لفحص الفضلات أو الرواسب المتبقية المثيرة للشك والتي يمكن أن تكون مؤشراً على وجود متفجرات أو مخدرات داخل رزمة ما.
ومعظم مقاييس طيف الكتلة ماكينات بحجم الخزانة يصعب نقلها لضخامتها وتتطلب عملية تستغرق ساعات لإعداد المواد المراد فحصها، مما قد يشكل مشكلة في حال احتياج المسؤولين إلى فحص عدد كبير من الحاويات بسرعة.
كما أن الجهاز المنقول الجديد يتطلب كمية من المواد تقل ألف مرة تقريباً عن تلك المستخدمة في مقاييس طيف الكتلة العادية. وقال كوكس إن مقياس طيف يمكن نقله ويعمل على أساس التكنولوجيا الجديدة قد يثبت فائدته وقيمته في توفير الأمن في الأماكن العامة في جميع أنحاء العالم.
وأضاف: "نعتقد أنه قد يكون مفيداً في فحص الرزم والحقائب المثيرة للشك في المطارات ومحطات القطار وغيرها من الأماكن التي ظهرت فيها مشاكل في الماضي."
ويمكن أن تساعد هذه التكنولوجيا في تحديد ما إذا كان شخص ما قد شارك في معالجة هي المواد الكيميائية نظراً لكونها قادرة أيضاً على اكتشاف المواد على أسطح أخرى كالجلد والملابس.
وستزن أجهزة قياس طيف الكتلة الجديدة التي ابتكرها الفريق أقل من 25 باونداً (حوالى 12 كيلوغراما)، وستكون من الصغر بحيث يمكن وضعها في حقيبة تحمل على الظهر. كما أن نتائج الفحص الخاطئة التي قد تسفر عنها ضئيلة جداً بحيث يمكن إغفالها. وقال ناري تالاتي، وهو من أعضاء فريق البحاثة، إن هذين العاملين مهمان بالنسبة للمسؤولين عن تطبيق القانون.
في ما يلي نص البيان الصحفي الذي أصدرته جامعة بيردو الأميركية بهذا الخصوص:
جامعة بيردو
بيان صحفي، 30 أيلول/سبتمبر، 2005
اكتشاف المتفجرات في حقائب الأمتعة في المطارات بسرعة ودقة ممكن
وست لافاييت، (ولاية) إنديانا- أصبح اكتشاف المواد الكيميائية التي يمكن أن تكون مؤشراً على وجود متفجرات ومواد خطرة أخرى في الحقائب، بسرعة وبشكل يمكن التعويل عليه، ممكناً الآن بفضل تكنولوجيا يتم تطويرها حالياً في جامعة بيردو.
فقد توصل فريق من البحاثة، يرأسه غراهام كوكس، إلى طريقة لتقرير ما إذا كانت هناك كميات ضئيلة جداً من المواد الكيميائية- كتلك الموجودة في عوامل الأسلحة البيولوجية والكيميائية، علاوة على عدد من المواد المتفجرة المألوفة، على سطح ما خلال ثوان. ويستخدم هذا الأسلوب في اكتشاف المتفجرات أداة مألوفة في الكثير من مختبرات الكيمياء وعلم الأحياء تدعى مقياس طيف الكتلة (أو السبكترومتر) كيّفها البحاثة بحيث أصبح بإمكانها تحليل العينات مباشرة في بيئتها دون استدعاء المعالجة المسبقة المطولة التي تتطلبها العينات التي تعالجها مقاييس طيف الكتلة في المختبرات عادة.
وقال كوكس إنه لا يوجد في السوق حالياً أي جهاز يمكن نقله ويمكنه تحليل العينات بهذه الطريقة. وكان الفريق قد ابتكر في وقت سابق نموذجاً أولياً لجهاز يكتشف كميات ضئيلة جداً لا يزيد وزنها عن واحد على ألف مليون من الغرام، ولكن الجهاز أثبت نجليالى القمرليالى القمرليالى القمر، بفضل التحسينات التي تم إدخالها عليه أخيراً، في اكتشاف مواد وزنها واحد على ترليون (مليون مليون) من الغرام في التجارب التي أجريت في المختبرات، أي كميات تقل ألف مرة تقريباً عن حجم الكميات التي كان يستطيع اكتشافها في السابق.
وأعرب كوكس عن اعتقاده بأن آلة يمكن نقلها وتعمل بناء على هذه التكنولوجيا ربما كانت مفيدة وقيمة في مجال توفير الأمن في الأماكن العامة في جميع أنحاء العالم.
وأضاف كوكس، وهو أستاذ كرسي هنري بون هاس للكيمياء التحليلية في كلية العلوم في بيردو: "تستطيع هذه التكنولوجيا، خلال طرفة عين، شم سطح حقيبة ما لتقرير ما إذا كان من المحتمل أن تكون هناك مادة خطرة داخلها، بناء على المواد الكيميائية العالقة بذلك السطح من يد شخص وضع الملابس والمواد في الحقيبة. ونعتقد أن الجهاز قد يكون مفيداً في فحص الرزم والحقائب المثيرة للشك في المطارات ومحطات القطار وغيرها من الأماكن التي ظهرت فيها مشاكل في الماضي. ويمكن أن تساعد هذه التكنولوجيا في تحديد ما إذا كان شخص ما قد شارك في معالجة هذه المواد الكيميائية نظراً لكونها قادرة أيضاً على اكتشاف المواد على أسطح أخرى كالجلد والملابس."
وقال دجيه. آي. بوشامب، وهو عالم كيمياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ما فتئ يعمل في حقل قياس طيف الكتلة منذ أكثر من أربعة عقود، إن أبحاث الفريق الخاصة بالمج الناجم عن تأين الرش الكهربائي يمكنها حل عدد من المشاكل.
وأضاف بوشامب، وهو أيضاً عضو في الأكاديمية القومية للعلوم: "إن طبيعة المواد المتفجرة جعلت اكتشافها صعباً بمقياس طيف الكتلة. وقد توصل فريق كوكس إلى حل هذه المشكلة عن طريق مجّ تأين الرش الكهربائي، وتمكن من التوصل، مستعيناً بالتطورات الأخيرة في هذا الحقل، إلى ما يمكن أن يكون أسلوباً عملياً يمكن استخدامه على نطاق واسع لاكتشاف وتحديد وجود لا المتفجرات فقط، وإنما وجود تشكيلة كبيرة من المواد التي قد تستخدمها المجموعات الإرهابية أيضا."
وقد تم الإعلان عن هذه الأبحاث في مقال نُشر على عجل هذا الأسبوع على موقع صحيفة الكيمياء التحليلية. وقد توصل كوكس إلى ابتكار الأسلوب الجديد بمساعدة زملاء يعملون معه في بيردو هم إسماعيل كوت-رودريغوز وسلطان تاكاتس وناري تالاتي وهوانون تشِن.
وتعتبر مقاييس طيف الكتلة الآلة المعوّل عليها المتميزة بالمتانة والنفع العظيم في الكثير من مختبرات الكيمياء لأنها تستطيع التوصل إلى تحليل في غاية الدقة ويمكن الاعتماد على صحته لمواد تهم العلماء، بمن فيهم مبتكرو العقاقير والمستحضرات الصيدلية الأخرى. كما يستخدم هذه الأجهزة في كثير من الأحيان أيضاً العاملون في حقل تطبيق القانون لفحص الفضلات أو الرواسب المتبقية المثيرة للشك والتي يمكن أن تكون مؤشراً على وجود متفجرات أو مخدرات داخل رزمة ما. ولكن معظم مقاييس طيف الكتلة ماكينات بحجم الخزانة يصعب نقلها لضخامتها وتتطلب عملية تستغرق ساعات لإعداد المواد المراد فحصها، مما قد يشكل مشكلة في حال احتياج المسؤولين إلى فحص عدد كبير من الحاويات بسرعة.
وقال تالاتي، وهو طالب دراسات عليا تتلو البكالوريوس في مختبر كوكس: "إن مقياس طيف الكتلة من أفضل الأدوات الموجودة لدينا، ولكن العلماء أدركوا منذ سنوات أن استخدام مقياس طيف الكتلة في الميدان سيكون محدوداً ما لم يتم التوصل إلى طريقة لتبسيط عملية التحليل وتحديثها. أما الآن وبفضل هذه التكنولوجيا، فقد أصبح بإمكاننا تحليل العينات بسرعة وبدون إخضاعها لأي معالجة مسبقة. وقد تم استخدامها بالفعل لتحليل المستحضرات الصيدلية بسرعة بلغت تحليل ثلاث عينات في الثانية الواحدة."
وقد حقق الفريق عدة نجاحات في تحسين قياس طيف الكتلة خلال السنوات القليلة الماضية، ذلك أنه توصل إلى طرق لتقليص حجم أجهزة قياس الطيف ولتحليل العينات بسرعة في ظروف بيئة عادية. وقد مكنته أبحاثه الأخيرة، المتعلقة بتوجيه رذاذ من مواد كيميائية تفاعلية على سطح ما لإزالة المواد الكيميائية المشكوك فيها (وهي عملية تعرف باسم ديسي) وامتصاص المزيج في مقياس الطيف لتحليلها، من اكتشاف الماد الخطرة بكميات ضئيلة جداً لا سابق لضآلتها بسرعة تفوق أي سرعة تم التوصل إليها في السابق أيضا.
وقال كوت-رودريغوز، وهو طالب دراسات عليا في مختبر كوكس أيضا: "كان تحليل المواد الضئيلة جداً عملية صعبة في السابق نظراً للإخفاء المتعمد لها، ولضآلة كمية المواد المتوفرة ولوجود مركبات أخرى يمكنها التأثير على عملية التحليل. ولكن أسلوب "رش الرذاذ" الذي نستخدمه، بالإضافة إلى مقاييس طيف كتلة مترادفة تستطيع التثبت من نوع مادة متفجرة محددة، تضفي على هذا الأسلوب حساسية غير معتادة وسرعة كبيرة، حتى مقارنة بما كنا قد حققناه في وقت سابق من هذا العام."
وقال تالاتي إن أجهزة مقياس الطيف القادمة ستزن أقل من 25 باونداً (حوالى 12 كيلوغراما) ويمكن وضعها في حقيبة ظهرية، ولن تخطئ في التحليل إلا في حالات نادرة جداً يمكن إغفالها. وهذان عاملان مهمان بالنسبة للمسؤولين عن تطبيق القانون. ويتم حالياً تجهيز هذه الآلة بحيث تعمل مع أسلوب التأين المعتمد على الرذاذ الذي تم وصفه في الدراسة المنشورة.
وأضاف: "لا يريد المرء نقل معدات لا يمكنه حملها بنفسه، وعند إيصالها إلى المكان المطلوب، يريد أن تعطيه نتائج صحيحة بشأن ما يفحصه وأن تتمكن من إثبات صحتها. وهذه التكنولوجيا تستطيع القيام بالأمرين."
وأشار إلى أنه رغم أن مجسات ديسي ما زالت تجد صعوبة في تصنيف المركّبات المكونة من الكثير من العناصر المختلفة، إلا أن هذا القصور لن يشكل على الأرجح قضية كبيرة في اكتشاف القنابل لأن المتفجرات لا تحتوي عادة على عناصر بهذه الكثرة في مركباتها.
ومضى تالاتي إلى القول: "إن حاول المرء اكتشاف مركب معين ضمن مزيج من آلاف المواد المختلفة، قد يبدأ في مشاهدة محدودية وقصور هذا الأسلوب. ولكن المتفجرات المستخدمة في الواقع ليست بمثل هذا التعقيد. وعلى أية حال، فإن حساسية أسلوب ديسي من الارتفاع بحيث أن المسؤولين يستطيعون معرفة ما هو ضروري في حال وجود ذلك التقصير. وفي حين أنه لا يوجد أي نظام خال من الشوائب، إلا أن استخدامنا لهذه التكنولوجيا في مراكز النقل في جميع أنحاء العالم، من شأنه أن يجعل من الأصعب كثيراً على الإرهابيين النجاح في وضع القنابل في الأماكن المزدحمة بالناس."
ولفريق كوكس صلات مع عدة مراكز أبحاث إما موجودة في جامعة بيردو أو مرتبطة بها، بينها مركز بندلي للعلوم الحيوية ومعهد إنديانا للآلات والأجهزة وإنبروتيو (الذي كان يعرف سابقاً باسم هيئة بروتيوميكس في إنديانا) ومركز علم الاستشعار والتكنولوجيا.
وقد قدم كل من إنبروتيو وبروسوليا ومكتب أبحاث البحرية رعاية جزئية للأبحاث
العلماء يقولون إن الأداة النقالة قد تحسن الأمن في الأماكن العامة
جامعة بيردو، 4 تشرين الأول/أكتوبر، 2005- أصبح اكتشاف المواد الكيميائية التي يمكن أن تكون مؤشراً على وجود متفجرات ومواد خطرة أخرى في الحقائب، بسرعة وبشكل يمكن التعويل عليه، ممكناً الآن بفضل تكنولوجيا قام مكتب أبحاث البحرية الأميركية بتمويل تطويرها جزئياً.
وجاء في بيان صحفي أصدرته جامعة بيردو (في وست لافاييت، بولاية إنديانا) في 30 أيلول/ سبتمبر، أن فريقاً من البحاثة، يرأسه غراهام كوكس، توصل إلى طريقة لمعرفة ما إذا كانت هناك كميات ضئيلة جداً من المواد الكيميائية على سطح ما، كتلك التي تكون موجودة في الأسلحة الكيميائية والبيولوجية وعدد من المواد المتفجرة المعروفة- خلال ثوان.
وقال كوكس: "تستطيع هذه التكنولوجيا، خلال طرفة عين، شم سطح حقيبة ما لتقرير ما إذا كان من المحتمل أن تكون هناك مادة خطرة داخلها، بناء على المواد الكيميائية العالقة بذلك السطح من يد شخص وضع الملابس والمواد في الحقيبة."
ويستخدم هذا الأسلوب في اكتشاف المتفجرات أداة مألوفة في الكثير من مختبرات الكيمياء وعلم الأحياء تدعى مقياس الطيف (أو السبكترومتر). ويعتمد مقياس الطيف الخاص بالكتلة على قياس حقل الجاذبية لتحديد المركّبات الكيميائية الموجودة من خلال كتلة عنصر أو أكثر من عناصر المركب.
وقد كيّف البحاثة مقياس طيف كتلة بحيث أصبح بإمكانه تحليل العينات مباشرة من البيئة دون استدعاء معالجة مسبقة مطولة يتم القيام بها عادة على عينات المختبرات.
وتعتبر مقاييس طيف الكتلة الآلة المعوّل عليها المتميزة بالمتانة والنفع العظيم في الكثير من مختبرات الكيمياء لأنها تستطيع التوصل إلى تحليل في غاية الدقة ويمكن الاعتماد على صحته لمواد تهم العلماء، بمن فيهم مبتكرو العقاقير والمستحضرات الصيدلية الأخرى.
ويستخدم هذه الأجهزة في كثير من الأحيان أيضاً العاملون في تطبيق القانون لفحص الفضلات أو الرواسب المتبقية المثيرة للشك والتي يمكن أن تكون مؤشراً على وجود متفجرات أو مخدرات داخل رزمة ما.
ومعظم مقاييس طيف الكتلة ماكينات بحجم الخزانة يصعب نقلها لضخامتها وتتطلب عملية تستغرق ساعات لإعداد المواد المراد فحصها، مما قد يشكل مشكلة في حال احتياج المسؤولين إلى فحص عدد كبير من الحاويات بسرعة.
كما أن الجهاز المنقول الجديد يتطلب كمية من المواد تقل ألف مرة تقريباً عن تلك المستخدمة في مقاييس طيف الكتلة العادية. وقال كوكس إن مقياس طيف يمكن نقله ويعمل على أساس التكنولوجيا الجديدة قد يثبت فائدته وقيمته في توفير الأمن في الأماكن العامة في جميع أنحاء العالم.
وأضاف: "نعتقد أنه قد يكون مفيداً في فحص الرزم والحقائب المثيرة للشك في المطارات ومحطات القطار وغيرها من الأماكن التي ظهرت فيها مشاكل في الماضي."
ويمكن أن تساعد هذه التكنولوجيا في تحديد ما إذا كان شخص ما قد شارك في معالجة هي المواد الكيميائية نظراً لكونها قادرة أيضاً على اكتشاف المواد على أسطح أخرى كالجلد والملابس.
وستزن أجهزة قياس طيف الكتلة الجديدة التي ابتكرها الفريق أقل من 25 باونداً (حوالى 12 كيلوغراما)، وستكون من الصغر بحيث يمكن وضعها في حقيبة تحمل على الظهر. كما أن نتائج الفحص الخاطئة التي قد تسفر عنها ضئيلة جداً بحيث يمكن إغفالها. وقال ناري تالاتي، وهو من أعضاء فريق البحاثة، إن هذين العاملين مهمان بالنسبة للمسؤولين عن تطبيق القانون.
في ما يلي نص البيان الصحفي الذي أصدرته جامعة بيردو الأميركية بهذا الخصوص:
جامعة بيردو
بيان صحفي، 30 أيلول/سبتمبر، 2005
اكتشاف المتفجرات في حقائب الأمتعة في المطارات بسرعة ودقة ممكن
وست لافاييت، (ولاية) إنديانا- أصبح اكتشاف المواد الكيميائية التي يمكن أن تكون مؤشراً على وجود متفجرات ومواد خطرة أخرى في الحقائب، بسرعة وبشكل يمكن التعويل عليه، ممكناً الآن بفضل تكنولوجيا يتم تطويرها حالياً في جامعة بيردو.
فقد توصل فريق من البحاثة، يرأسه غراهام كوكس، إلى طريقة لتقرير ما إذا كانت هناك كميات ضئيلة جداً من المواد الكيميائية- كتلك الموجودة في عوامل الأسلحة البيولوجية والكيميائية، علاوة على عدد من المواد المتفجرة المألوفة، على سطح ما خلال ثوان. ويستخدم هذا الأسلوب في اكتشاف المتفجرات أداة مألوفة في الكثير من مختبرات الكيمياء وعلم الأحياء تدعى مقياس طيف الكتلة (أو السبكترومتر) كيّفها البحاثة بحيث أصبح بإمكانها تحليل العينات مباشرة في بيئتها دون استدعاء المعالجة المسبقة المطولة التي تتطلبها العينات التي تعالجها مقاييس طيف الكتلة في المختبرات عادة.
وقال كوكس إنه لا يوجد في السوق حالياً أي جهاز يمكن نقله ويمكنه تحليل العينات بهذه الطريقة. وكان الفريق قد ابتكر في وقت سابق نموذجاً أولياً لجهاز يكتشف كميات ضئيلة جداً لا يزيد وزنها عن واحد على ألف مليون من الغرام، ولكن الجهاز أثبت نجليالى القمرليالى القمرليالى القمر، بفضل التحسينات التي تم إدخالها عليه أخيراً، في اكتشاف مواد وزنها واحد على ترليون (مليون مليون) من الغرام في التجارب التي أجريت في المختبرات، أي كميات تقل ألف مرة تقريباً عن حجم الكميات التي كان يستطيع اكتشافها في السابق.
وأعرب كوكس عن اعتقاده بأن آلة يمكن نقلها وتعمل بناء على هذه التكنولوجيا ربما كانت مفيدة وقيمة في مجال توفير الأمن في الأماكن العامة في جميع أنحاء العالم.
وأضاف كوكس، وهو أستاذ كرسي هنري بون هاس للكيمياء التحليلية في كلية العلوم في بيردو: "تستطيع هذه التكنولوجيا، خلال طرفة عين، شم سطح حقيبة ما لتقرير ما إذا كان من المحتمل أن تكون هناك مادة خطرة داخلها، بناء على المواد الكيميائية العالقة بذلك السطح من يد شخص وضع الملابس والمواد في الحقيبة. ونعتقد أن الجهاز قد يكون مفيداً في فحص الرزم والحقائب المثيرة للشك في المطارات ومحطات القطار وغيرها من الأماكن التي ظهرت فيها مشاكل في الماضي. ويمكن أن تساعد هذه التكنولوجيا في تحديد ما إذا كان شخص ما قد شارك في معالجة هذه المواد الكيميائية نظراً لكونها قادرة أيضاً على اكتشاف المواد على أسطح أخرى كالجلد والملابس."
وقال دجيه. آي. بوشامب، وهو عالم كيمياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ما فتئ يعمل في حقل قياس طيف الكتلة منذ أكثر من أربعة عقود، إن أبحاث الفريق الخاصة بالمج الناجم عن تأين الرش الكهربائي يمكنها حل عدد من المشاكل.
وأضاف بوشامب، وهو أيضاً عضو في الأكاديمية القومية للعلوم: "إن طبيعة المواد المتفجرة جعلت اكتشافها صعباً بمقياس طيف الكتلة. وقد توصل فريق كوكس إلى حل هذه المشكلة عن طريق مجّ تأين الرش الكهربائي، وتمكن من التوصل، مستعيناً بالتطورات الأخيرة في هذا الحقل، إلى ما يمكن أن يكون أسلوباً عملياً يمكن استخدامه على نطاق واسع لاكتشاف وتحديد وجود لا المتفجرات فقط، وإنما وجود تشكيلة كبيرة من المواد التي قد تستخدمها المجموعات الإرهابية أيضا."
وقد تم الإعلان عن هذه الأبحاث في مقال نُشر على عجل هذا الأسبوع على موقع صحيفة الكيمياء التحليلية. وقد توصل كوكس إلى ابتكار الأسلوب الجديد بمساعدة زملاء يعملون معه في بيردو هم إسماعيل كوت-رودريغوز وسلطان تاكاتس وناري تالاتي وهوانون تشِن.
وتعتبر مقاييس طيف الكتلة الآلة المعوّل عليها المتميزة بالمتانة والنفع العظيم في الكثير من مختبرات الكيمياء لأنها تستطيع التوصل إلى تحليل في غاية الدقة ويمكن الاعتماد على صحته لمواد تهم العلماء، بمن فيهم مبتكرو العقاقير والمستحضرات الصيدلية الأخرى. كما يستخدم هذه الأجهزة في كثير من الأحيان أيضاً العاملون في حقل تطبيق القانون لفحص الفضلات أو الرواسب المتبقية المثيرة للشك والتي يمكن أن تكون مؤشراً على وجود متفجرات أو مخدرات داخل رزمة ما. ولكن معظم مقاييس طيف الكتلة ماكينات بحجم الخزانة يصعب نقلها لضخامتها وتتطلب عملية تستغرق ساعات لإعداد المواد المراد فحصها، مما قد يشكل مشكلة في حال احتياج المسؤولين إلى فحص عدد كبير من الحاويات بسرعة.
وقال تالاتي، وهو طالب دراسات عليا تتلو البكالوريوس في مختبر كوكس: "إن مقياس طيف الكتلة من أفضل الأدوات الموجودة لدينا، ولكن العلماء أدركوا منذ سنوات أن استخدام مقياس طيف الكتلة في الميدان سيكون محدوداً ما لم يتم التوصل إلى طريقة لتبسيط عملية التحليل وتحديثها. أما الآن وبفضل هذه التكنولوجيا، فقد أصبح بإمكاننا تحليل العينات بسرعة وبدون إخضاعها لأي معالجة مسبقة. وقد تم استخدامها بالفعل لتحليل المستحضرات الصيدلية بسرعة بلغت تحليل ثلاث عينات في الثانية الواحدة."
وقد حقق الفريق عدة نجاحات في تحسين قياس طيف الكتلة خلال السنوات القليلة الماضية، ذلك أنه توصل إلى طرق لتقليص حجم أجهزة قياس الطيف ولتحليل العينات بسرعة في ظروف بيئة عادية. وقد مكنته أبحاثه الأخيرة، المتعلقة بتوجيه رذاذ من مواد كيميائية تفاعلية على سطح ما لإزالة المواد الكيميائية المشكوك فيها (وهي عملية تعرف باسم ديسي) وامتصاص المزيج في مقياس الطيف لتحليلها، من اكتشاف الماد الخطرة بكميات ضئيلة جداً لا سابق لضآلتها بسرعة تفوق أي سرعة تم التوصل إليها في السابق أيضا.
وقال كوت-رودريغوز، وهو طالب دراسات عليا في مختبر كوكس أيضا: "كان تحليل المواد الضئيلة جداً عملية صعبة في السابق نظراً للإخفاء المتعمد لها، ولضآلة كمية المواد المتوفرة ولوجود مركبات أخرى يمكنها التأثير على عملية التحليل. ولكن أسلوب "رش الرذاذ" الذي نستخدمه، بالإضافة إلى مقاييس طيف كتلة مترادفة تستطيع التثبت من نوع مادة متفجرة محددة، تضفي على هذا الأسلوب حساسية غير معتادة وسرعة كبيرة، حتى مقارنة بما كنا قد حققناه في وقت سابق من هذا العام."
وقال تالاتي إن أجهزة مقياس الطيف القادمة ستزن أقل من 25 باونداً (حوالى 12 كيلوغراما) ويمكن وضعها في حقيبة ظهرية، ولن تخطئ في التحليل إلا في حالات نادرة جداً يمكن إغفالها. وهذان عاملان مهمان بالنسبة للمسؤولين عن تطبيق القانون. ويتم حالياً تجهيز هذه الآلة بحيث تعمل مع أسلوب التأين المعتمد على الرذاذ الذي تم وصفه في الدراسة المنشورة.
وأضاف: "لا يريد المرء نقل معدات لا يمكنه حملها بنفسه، وعند إيصالها إلى المكان المطلوب، يريد أن تعطيه نتائج صحيحة بشأن ما يفحصه وأن تتمكن من إثبات صحتها. وهذه التكنولوجيا تستطيع القيام بالأمرين."
وأشار إلى أنه رغم أن مجسات ديسي ما زالت تجد صعوبة في تصنيف المركّبات المكونة من الكثير من العناصر المختلفة، إلا أن هذا القصور لن يشكل على الأرجح قضية كبيرة في اكتشاف القنابل لأن المتفجرات لا تحتوي عادة على عناصر بهذه الكثرة في مركباتها.
ومضى تالاتي إلى القول: "إن حاول المرء اكتشاف مركب معين ضمن مزيج من آلاف المواد المختلفة، قد يبدأ في مشاهدة محدودية وقصور هذا الأسلوب. ولكن المتفجرات المستخدمة في الواقع ليست بمثل هذا التعقيد. وعلى أية حال، فإن حساسية أسلوب ديسي من الارتفاع بحيث أن المسؤولين يستطيعون معرفة ما هو ضروري في حال وجود ذلك التقصير. وفي حين أنه لا يوجد أي نظام خال من الشوائب، إلا أن استخدامنا لهذه التكنولوجيا في مراكز النقل في جميع أنحاء العالم، من شأنه أن يجعل من الأصعب كثيراً على الإرهابيين النجاح في وضع القنابل في الأماكن المزدحمة بالناس."
ولفريق كوكس صلات مع عدة مراكز أبحاث إما موجودة في جامعة بيردو أو مرتبطة بها، بينها مركز بندلي للعلوم الحيوية ومعهد إنديانا للآلات والأجهزة وإنبروتيو (الذي كان يعرف سابقاً باسم هيئة بروتيوميكس في إنديانا) ومركز علم الاستشعار والتكنولوجيا.
وقد قدم كل من إنبروتيو وبروسوليا ومكتب أبحاث البحرية رعاية جزئية للأبحاث